دخل الإضراب الذي دعا إليه اتحاد الشغل التونسي اليوم الخميس
حيّز التنفيذ، بعد فشل مفاوضات الزيادة مع الحكومة لرفع أجور 670 ألف موظف
حكومي.
ويشمل الإضراب الذي يستمر يوما واحدا مؤسسات هامة منها، المطارات والمدارس والوزارات والشركات العامة الناشطة في خدمات النقل البري
والبحري والمستشفيات ووسائل الإعلام الرسمية وغيرها.وأعلنت الخطوط الجوية التونسية تأجيل 16 رحلة على الأقل إلى يومي الجمعة والسبت، فيما قررت وزارات التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني والتشغيل "تعليق الدروس بكل المؤسسات التربوية والجامعية حرصا على سلامة الطلاب".
الشاهد يحذر من "كلفة" الإضراب
وحذر رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد من أن "الإضراب سيكون مكلفا جدا، مؤكدا أن الحكومة لا تستطيع رفع الأجور بشكل غير متناسب مع قدرة الدولة على تحملها".
وأضاف: "الإضراب حق دستوري، والحكومة ستؤمنه في ظل ما يتماشى مع احترام القانون والحفاظ على الأمن العام والدولة حريصة على توفير حد أدنى من مصالح المواطنين خلال الإضراب الخميس".
إقرأ المزيد
بعد تعرض جنود أمريكيين لتفجير انتحاري في منبج شمالي سوريا أمس الأربعاء، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التزامه بخطته لسحب القوات
الأمريكية من سوريا.
وحسب موقع The Hill الأمريكي، فإن السيناتور الجمهوري راند بول، قال عقب لقاء جمعه بترامب على انفراد، ولقاء آخر عقده الرئيس مع فريق
من الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ مساء أمس:ورفض بول الكشف عن أي تفاصيل أخرى تطرق لها ترامب حول الجدول الزمني للانسحاب من سوريا.
وحول الوضع في أفغانستان قال بول، إن الوضع في هذا البلد خضع للبحث أيضا خلال اللقاء، "نحن لن نبقى في أفغانستان إلى الأبد. يجب على الأفغان رعاية شؤون بلادهم بأنفسهم... لا يعني ذلك أننا لن نفعل شيئا. أعتقد أن الرئيس لا يزال عازما على مساعدتهم وأعتقد أننا سنبقى هناك على الأرجح لفترة أطول مما كنت أريده".
وأضاف: "أعتقد أن الرئيس مستعد للاعتراف بأن أطول حرب أمريكية يجب أن تشرف على نهايتها وأننا بحاجة إلى تعلم كيفية إعلان النصر".
وأعلن ترامب في ديسمبر الماضي نيته سحب القوات الأمريكية من سوريا بالكامل وتقليص الوجود الأمريكي في أفغانستان بشكل ملموس.
ضت محكمة ألمانية بعدم إعادة التونسي سامي العيدوي المشتبه بانتمائه لتنظيم "داعش" الإرهابي إلى ألمانيا مرة أخرى، وذلك بعد ترحيله إلى تونس في يوليو الماضي.
- تونس.. القضاء يرفض إعادة حارس ابن لادن السابق إلى ألمانيا
ورحّل العيدودي في يوليو إلى تونس، رغم أن محكمة أخرى قضت قبل ساعات من مغادرته بضرورة السماح له بالبقاء، موضحة أنه "قد يتعرض للتعذيب في بلاده وترحيله غير قانوني وينتهك المبادئ الأساسية لسيادة القانون".
وكانت السلطات التونسية قد أفرجت عن العيدودي بعد أسبوعين من وصوله إلى تونس، قائلة إنه "لا توجد أدلة كافية لاحتجازه، إلا أنها أشارت إلى أن "التحقيقات معه ستستمر".
وهدد المقرضون بوقف تمويل اقتصاد تونس الغارق في أزمته منذ أن أطيح بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي عام 2011